البريد الإلكتروني:
   
هل تتوقع انه سيتم إصلاح الوضع الإقتصادي
 
الإسم:
الرقم:
الرئيسية | خارجيات | واشنطن وباريس: حان وقت "العقوبات القاسية" على إيران

واشنطن وباريس: حان وقت "العقوبات القاسية" على إيران

image

النبأ - وكالات :
أعرب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو عن قلقه ازاء قرار إيران بدء تخصيب اليورانيوم إلى مستوى20% بعد تسلم الوكالة رسالة من الجمهورية الاسلامية تبلغها بذلك، وأعلنت الوكالة في بيان صادر عنها من مخاوفه أن يؤثر القرار الإيراني على الجهود الدولية لضمان توفير الوقود النووي لمفاعل الابحاث في طهران.

من جهتها، أعلنت الرئاسة الفرنسية للصحافيين ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس "اتفقا على أن الوقت حان لتبني عقوبات قاسية" على ايران "أملا في استئناف الحوار" مع طهران بشان برنامجها النووي، وتأسف الجانبان "لان اليد الممدودة لم تجد من يمسك بها".

وكانت إيران سلمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في وقت سابق خطابا بشأن بدء إنتاج يورانيوم مخصب بنسبة 20 بالمائة اعتبارا من الثلاثاء، حسبما أفاد التليفزيون الإيراني.

وكان علي أكبر صالحي رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة النووية أعلن آنفا أن قرار بلاده البدء في تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمائة اعتبارا من الغد لا يعني غلق الباب أمام احتمال تبادل اليورانيوم مع القوى الكبرى.

وأوضح صالحي "أن مقترحنا بتبادل اليورانيوم لا يزال قائما، ونحن على استعداد لتلقي الوقود، وحين نتسلمه سنوقف التخصيب" بنسبة 20 بالمائة.

وكانت إيران قد أعلنت مساء الأحد أنها ستبدأ يوم الثلاثاء في مصنعها في نطنز (وسط محافظة أصفهان) إنتاج اليوارنيوم العالي التخصيب لتلبية حاجات مفاعل الأبحاث في طهران.

وصرح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لدى إعلانه قرار إنتاج اليورانيوم العالي التخصيب أن "الباب يبقى مفتوحا أمام المباحثات" بشأن احتمال تبادل "غير مشروط" للوقود مع الدول الست الكبرى، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والتي تفاوض إيران على ملفها النووي.

وقال صالحي عقب الإعلان عن زيادة درجة تخصيب اليورانيوم إن بلاده تعتزم بناء عشر منشآت جديدة لتخصيب اليورانيوم خلال الأشهر القليلة المقبلة.


ونقلت "قناة العالم التلفزيونية" المملوكة للدولة عن صالحي قوله "إيران ستبدأ إقامة عشرة مراكز لتخصيب اليورانيوم خلال العام الفارسي القادم". ويبدأ التقويم الفارسي في 21 (مارس).

ويوجد في محطة نطنز الواقعة وسط محافظة أصفهان والتي كشف عن وجودها في 2002، أكثر من 8 آلاف جهاز طرد مركزي، يعمل منها حوالى 4600 جهاز. ويمكن للمنشآت تحت الأرض في نطنز أن تستوعب 50 ألف جهاز طرد مركزي.

وتخصيب اليورانيوم يقع في قلب النزاع بين إيران والقوى الكبرى التي تشتبه في سعي طهران لحيازة سلاح نووي تحت غطاء برنامجها المدني رغم نفي إيران المتكرر لذلك.

ورفضت إيران في تشرين الثاني (نوفمبر) اقتراحا عرضته الدول الست في تشرين الأول (أكتوبر) ينص على إرسال طهران القسم الأكبر من اليورانيوم الضعيف التخصيب الذي تملكه إلى روسيا ثم فرنسا لتحويله إلى وقود لمفاعل طهران.

وكانت طهران حددت مهلة للدول الست انقضت بنهاية كانون الثاني (يناير) لتسليمها وقودا نوويا بشروطها وإلا فإنها ستبدأ إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة بنفسها.

الثلاثاء 9 فبراير 2010م، 25 صفر 1431 هـ

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

comment
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد علامات لهذا الإسبوع
قيم هذا المقال
0